الشيخ محمد الزرندي الحنفي

35

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )

ومنها : قوله عز وجل : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * ( 1 ) . فالهادي هو : علي ( عليه السلام ) . روى أبو برزة الأسلمي ( 2 ) ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( إنما أنت منذر - ووضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على يد علي وهو يقرأ - ولكل قوم هاد ) ( 3 ) . وقال ابن عباس ( رضي الله عنه ) : لما نزلت * ( إنما أنت منذر ) * قال النبي ( ص ) : ( أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ) ( 4 ) . ومنها : قوله عز وجل : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا

--> ( 1 ) الرعد 13 : 7 . ( 2 ) في نسخة الأصل : بردة ، وما أثبتناه من نسخة ( س ) وهو الصحيح . ( 3 ) شواهد التنزيل 1 : 297 / 405 و 407 ، الدر المنثور 4 : 608 ، فرائد السمطين 1 : 148 / 111 . وقال الواحدي : ومن الآيات التي جعل فيها علي تلو النبي ( ص ) هي قوله تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * . ( 4 ) تفسير الطبري 13 : 72 ، شواهد التنزيل 1 : 293 / 398 ، التفسير الكبير للرازي 19 : 14 ، فرائد السمطين 1 : 148 / 112 .